منتدى الشيماء


مع تمنايتنا لك بدوام العافيه

منتدى الشيماء

كل ما تحتاجة .دعم منتديات,العاب,ديكورات,،مناهج مدارس ,ازياء رجال ، ازياء بنات, رياضة , يوتيوب : الاعضاء الجدد يتم تفعيلهم خلال 24 ساعة (نسعى لارضاء جميع الاذواق)
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  مركز رفع الملفاتمركز رفع الملفات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الدردشةالدردشة  المصحف الإلكترونى  
اشترك بقناة دروس منتدى الشيماء ليصلك كل جديد القناة من هنااا!
المواضيع الأخيرة
» مالي سواك .. الهي ...
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين يوليو 11, 2016 2:26 pm

» الخالق من اسماء الله الحسنى
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين يوليو 11, 2016 2:25 pm

» بالاخلاق نشتري القلـوب ...
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين يوليو 11, 2016 2:24 pm

» أين تكمن السعادة الحقيقية
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين يوليو 11, 2016 2:23 pm

» أين تكمن السعادة الحقيقية
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين يوليو 11, 2016 2:22 pm

» هل تحب رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم 
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين سبتمبر 21, 2015 9:09 pm

» حقيقة أولي الألباب في القرآن 
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين سبتمبر 21, 2015 8:44 pm

» مرض آدم في الجنة....
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين سبتمبر 21, 2015 8:40 pm

» حَقيقة الوجود والعدم .. في القرآن ! 
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين سبتمبر 21, 2015 8:35 pm

» تبادل المساهمات
من طرف رفعت عبد الكريم الإثنين سبتمبر 21, 2015 8:28 pm


شاطر | 
 

 إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
esraa
المديرة العامة
avatar

اوسمتى :



علم دولتى : ام الدنيا

انثى الحمل عدد المساهمات : 55
نقاط : 115
تاريخ التسجيل : 29/05/2013
انا عمرى : 20


مُساهمةموضوع: إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية   الأربعاء يوليو 03, 2013 3:24 am


هذا الإنسان الذي كرَّمه الله وفضَّله على كثير ممن خلق تفضيلاً؛ حين يعرض عن الحق ويهمل العقل الذي أكرمه الله به، ويرضى لنفسه الهبوط إلى ما دون ذلك: يرتد إلى ما هو أشبه بالمسخ في تفكيره، ونظره إلى الأمور، كائناً ما كان شأنها في عاجله وآجله.

أرأيت إلى قوم إبراهيم عليه السلام، بعد أن فاجأهم بالحقيقة آخر المطاف، وبيّن لهم بالحجة الدامغة، أنهم في عبادتهم للأصنام في ضلال مبين، على شاكلة آبائهم الذين – بما هم عليه من ذلك – في ضلال مبين أيضاً؛ لما أنهم يتدحرجون – بعماية – على هذه الطريق المنكوسة والعياذ بالله!!

ثمّ: ألم ترى إلى ما كان منهم؟ لقد كان منهم أن استنكروا ما قاله عليه السلام وسألوه سؤال استنكار محذرين منذرين: {أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ}... (الأنبياء : 55)، وذلك ما جاء في قوله تعالى: {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاعِبِينَ}.... (الأنبياء : 54-55).

هكذا يجادلونه بهذا العبث في إهمال لأبسط قواعد الحوار، وما يقضي به العقل السليم من النظر في كلام المخالف واحترام الدليل.

نعم، ألا تستوقفك هذه الكلمات من قولهم: إنّ هذا ثمرة الخضوع لتزيينات الشيطان، وما يزخرف من العبودية للهوى وتقليد الآباء والأجداد بلا نظر أو تمحيص.

سبحان الله! يكلمهم الناصح الأمين من أرفع مستوى في قضية أصيلة من قضايا الإنسان تتعلق بمعتقده، وترتبط إيَّما ارتباط بوجوده وإنسانيته؛ لأنّه إذا تخلى عن العبودية لله: فقد تخلى عن حقيقة وجوده الإنساني، وحرِّيته الحقيقية، وناهض فطرته التي فطره الله عليها... يكلمهم – صلوات الله وسلامه عليه – من هذا المستوى، فيقابلونه بهذا التساؤل المقيت الذي يجعل الاهتمامات الكبيرة على الصعيد العام، نوعاً من العبث الذي عبروا عنه باللعب، دون شيء من الحياء!!

ونحن نرى في دنيا الواقع اليوم: أن كل أولئك الذين يحلو لهم أن يتشدقوا بالإلحاد والكفر بمن خلقهم وخلق الكائنات كلها، وجعل لهم السمع والأبصار والأفئدة: يقعون في شرك العبودية لغيره من الأشخاص، أو النفس، أو المال، أو أي غرض من أغراض الدنيا علا أو سفل! بل قد دخلت هذه العبودية لغير الله – مع ما يكتنفها مما ذكرنا – في صلب تنظيمات منمقة مسؤولة، ولكن تحت عناوين أخرى في ظل مبادئ تنكر وجود الله. وهل بعد هذا الضياع للإنسان، وكرامته وحرِّيته من ضياع؟ بل وهل بعد هذا العدوان على أصل الفطرة عنده من عدوان؟!

أمّا إبراهيم عليه السلام: في تعبير عن البنية الفكرية السليمة، والنظرة الإنسانية التي تصف – فعلاً – صورة تكريم الله للإنسان، والمنهج الذي يضع العقل موضعه ليعمل هو، وينهزم التقليد الأعمى الموروث... أما إبراهيم: فقد نصح لقومه ووضع الحقيقة المعقولة المقبولة المستندة إلى الدليل الناصع بين أيديهم لو كانوا يعقلون. وقد جاء التعبير عن ذلك كله بقوله جل شأنه: {قَالَ بَل رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}... (الأنبياء : 56).

ويلاحظ أن خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام طرح الحقيقة – كما أسلفت – مصحوبةً بدليلها؛ بل ربكم المستحق للعبادة الذي لا إله غيره: وهو فاطر السماوات والأرض الذي فطرهنّ خلقاً سوياً لا عوج فيه ولا أَمْت.

فخالق الكون بما فيه من إنسان وسماوات وأرضين وما حوت من المخلوقات الذي ابتدأ خلقهنّ، وهو الخالق لجميع الأشياء.. هو – سبحانه – الجدير بأن يُعبد وتعنو الوجوه لعظمته، وتعفَّر الحياة بالسجود بين يديه.

وانظر إلى اعتزاز المؤمن بربه، وبالحق الذي يدعو إليه؛ يقول إبراهيم عليه السلام: {وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ}، أي وأنا أشهد أن لا إله غيره ولا ربَّ سواه.

إنّ كل أولئك الذين أوصدوا دون عقولهم أبواب التدبر، وأغلقوا – عامدين – منافذ الفهم والتفكر: غير مقبولي الشهادة في مثل هاتيك القضية الكبرى، ولكن مقبول الشهادة: هو الإنسان السويُّ الذي أزال الغشاوة عن عينيه، وترك للفطرة التي فطر الله الناس عليها أن تستجيب وتعمل، وأطلق العنان بدقة وتجرد، فنظر واستقرأ وتدبّر.

من أجل ذلك أعلن إبراهيم في قومه على صورة لا تحتمل اللبس {وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ).

أما بعد: فإن كل ما يدور على أرضنا في العالم الإسلامي، وما يدور في العالم من حولنا مما يتعلق بالمسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر: يستدعي بناء الشخصية المتوازنة التي تتحسّس الواقع من خلال العقيدة ومنهج التفكير السليم، وتنطلق بثبات وطمأنينة في مختلف آفاق العمل البنّاء؛ لأنّ الشخصية القلقة التي ضاع صاحبها، وهوت إلى القاع بإعراضه عن العقيدة السليمة عقيدة الفطرة. وإدباره عما يقول به العقل السليم: هو عبء على الأُمّة ولون من ألوان الركام المؤذي على الطريق.

وإنّ إبراهيم عليه السلام فيما شهد للحقيقة، وفيما حكم بالضلال على المستهترين بعقولهم، المستهينين بفطرهم: قد رشَّح لمسيرة الإنسان، من يكون الكفء من بني الإنسان.

وإن من إعجاز القرآن: ما أغنى – بحمد الله – البشرية بتجربة القرون التي عاناها الإنسان، وحُقَّ لأُمّة غنيت هذا الغناء: أن تنمي فاعليتها الذاتية وتستأنف مسيرة الحق المضيَّع من جديد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد المصرى
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى
avatar

علم دولتى : ام الدنيا

ذكر الثور عدد المساهمات : 2419
نقاط : 23749
تاريخ التسجيل : 03/04/2013
انا عمرى : 21


بطاقة الشخصية
العاب:

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية   الأربعاء يوليو 03, 2013 3:50 am

شكرا لكى على جهودك الرائع ننتظر منكى الجديد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://habepiy.winnerbb.com
ملك الحصريات
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

اوسمتى :





علم دولتى : ام الدنيا

ذكر العقرب عدد المساهمات : 992
نقاط : 11794
تاريخ التسجيل : 30/04/2013
انا عمرى : 37


مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية   الأحد يوليو 07, 2013 9:28 pm

موضوع رائع شكرا لك
ننتظر مزيدك دائمآ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medo.glaxu.org/vb
سارة بوزيان
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

علم دولتى : المغرب

انثى السمك عدد المساهمات : 17
نقاط : 17
تاريخ التسجيل : 15/07/2013
انا عمرى : 27


مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية   الإثنين يوليو 15, 2013 2:51 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الطاهر الأمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسن الله إليك و نفعنا الله واياكم
وجزاك الله خيرا وجعل عملك في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إبراهيم وبناء الشخصية الإنسانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشيماء :: القسم الإسلامى  :: الدين الاسلامى-
انتقل الى: